way2quran.yoo7.com
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

سجل وقوم بتفعيل الاشتراك او سوف يتم تفعيلك من مدير المنتدي

اشترك معانا في مشروع الثواب والصدقه الجاريه ليك ولاهلك

" طلب مشرفين ومديرون للمنتدى على من يرغب فى الاشراف على اى قسم التسجيل وارسال للادمن way2quran.yoo7@yahoo.com"
way2quran.yoo7.com
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

سجل وقوم بتفعيل الاشتراك او سوف يتم تفعيلك من مدير المنتدي

اشترك معانا في مشروع الثواب والصدقه الجاريه ليك ولاهلك

" طلب مشرفين ومديرون للمنتدى على من يرغب فى الاشراف على اى قسم التسجيل وارسال للادمن way2quran.yoo7@yahoo.com"
way2quran.yoo7.com
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


موقع الطريق الي قران
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
عاوز تعمل صـــدقه الجــاريــة ليك ولاهلك اشترك في المنتدي وارفع مواضيع قرانية او قوم بنشر المنتدي

 الطـــــريق الـــي القــران

اعلان هام
  " طلب مشرفين ومديرون للمنتدى على من يرغب فى الاشراف على اى قسم التسجيل وارسال للادمن engkemo_thebeuty2@yahoo.com"



 

 خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 1444
نقاط : 4161
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/05/2009
العمر : 34
الموقع : موقع الطريق الي القران

خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه Empty
مُساهمةموضوع: خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه   خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه I_icon_minitimeالأربعاء سبتمبر 19, 2012 2:03 pm



لقد قدم المسلمون آلاف الشهداء فى حروبهم ضد الروم فى سوريا وفلسطين،



فصارت هذه الديار غالية عليهم،ولن يحس المسلمون بالاستقرار فى سورية
وفلسطين، وهناك جيش كبير للروم على مقربة منهم،لقد اتخذوا من مصر مركزًا
لتجمعهم،



وأصبح وجودهم خطرًا يهدد جيش الشام.من أجل هذا استأذن عمرو بن العاص



الخليفة فى فتح مصر.



وسارع عمرو إلى مصر فتم له فتحها سنة 20هـ/ 641م،



وولاه عمر عليها يرتب أمورها،وينظم أحوالها،ومن مصر تحرك جيش المسلمين



غربًا إلى برقة فى ليبيا،وجنوبًا إلى بلاد النوبة لفتحهما.



وبنى عمرو بن العاص الفسطاط لتصبح عاصمة مصرالإسلامية،



وأقام بها الجامع الذى عرف فيما بعد بجامع عمرو،وارتفعت كلمة التوحيد فى



سماء مصر،لتكون منارة مسلمة على مرالأجيال.



إن مصرهى كنانة الله فى أرضه،وجندها خيرأجناد الأرض،وبفتح مصر



أصبحت بلاد الشام آمنة،وزال الخطرالذى كان يهدد الجيش الإسلامى



بعد أن استسلم الروم،وفروا هاربين إلى بلادهم.






عودة إلى جبهة الفرس



كان اهتمام المسلمين بغزو الروم يفوق اهتمامهم بغزو فارس؛



فالروم بدءوا بالشغب والعدوان على الحدود،والشام وفلسطين ومصرأراض



احتلتها الروم، لكنها كانت تترقب إلى الخلاص من بين أنياب هذا المستعمرالظالم،



وكان المسلمون يعلقون الآمال على أن يجدوا من أهل هذه البلاد بعض المساعدة



لطرد هؤلاء المستعمرين القساة،وقد تحقق لهم ما أرادوا.






موقعة البويب



وفى عهد عمر كانت كفة المسلمين قد رجحت على الروم بعد انتصارهم



فى معركة "أجنادين"،فاتجه عمر-رضى الله عنه-إلى معاودة الزحف



على بلاد الفرس.



فبعث أبا عبيدة بن مسعود الثقفي،وأمرعمر-رضى الله عنه-المثنى بن حارثة



أن يكون فى طاعة أبى عبيدة.



وسار أبو عبيدة حتى عبر الفرات بمن معه من المسلمين،



وهناك دارت معركة عظيمة هى معركة "الجسر" استشهد فيها القائد أبو عبيدة



الثقفى وعدد كبير من المسلمين،بعد أن انتصروا على أهل فارس أولا فى عدة



مواقع سابقة.



أرسل عمر-رضى الله عنه- إلى فارس جيشًا يقوده المثنى بن حارثة،



وقد حقق المسلمون فى هذه الموقعة انتصارًا رائعًا،فقد قُتل"مهران"



قائد جيش الفرس فى المعركة هو وكثير من أتباعه،وتلك كانت وقعة "البويب"



وقد سماها المسلمون "الأعشار" لأن كثيرًا من المسلمين قتل كل واحد منهم



عشرة من الفرس.



وفى "القادسية" التقى الفرس والمسلمون،قاد المسلمين سعد ابن أبى وقاص،



وقاد الفرس رستم،وفر رستم وعشرات الآلاف من جنوده،



وغنم المسلمون غنائم كثيرة بعد أن استمرت المعركة عدة أيام.



وتساقطت مدن فارس فى أيدى الجيش الإسلامى تساقط الثمرات واحدة بعد أخرى،
وكان انتصار المسلمين فى القادسية دافعًا لهم إلى مواصلة الزحف على العاصمة
"طيسفون" التى سماها العرب"المدائن"، ويشتد القتال ضراوة،



ويهدم الفرس الجسور حتى لا يستطيع العرب عبور نهر دجلة،ولكن المسلمين



سرعان ما عبروا النهر بخيولهم،وهنا اضطرب الفرس وأحاطت بهم الهزيمة،



وهرب "يزدجرد بن شهريار" إلى حلوان بأرض فارس.



وسقطت العاصمة الفارسية العريقة فى أيدى المسلمين،



وكان سقوط العاصمة فى العام السادس عشر من الهجرة،(637م).



إنهم لم يقبلوا مع العرب صلحًا،ورفضوا أن يدفعوا الجزية،وفضلوا عبادة
الكواكب والنار والمجوسية على دين الله،وأعلنوا عداءهم واستعدادهم لقتال
المسلمين،



إذن لم يبق إلا الحرب.






معركة جلولاء



لقد هرب"يزدجرد" ليعد عدته للقاء آخر،وراح يعسكربمنطقة"جلولاء"،



والإمدادات تنهال عليه،والجنود يقومون بحفرالخنادق حول معسكره،



ولكن المسلمين يقتحمون عليهم خنادقهم،وتدور معركة من أعنف المعارك،



وثبت المسلمون حتى كُتِبَ لهم النصر،وكان قائد المسلمين فى معركة جلولاء



"هاشم بن عتبة"ويهرب"يزدجرد"مرة ثانية؛حيث ترك حلوان وفر إلى الري،



ولم يبق إلا فتح الفتوح "موقعة نهاوند" إنها آخر محاولة يقوم بها "يزدجرد".



نهاوند:



لقد جمع الكثير من الجيوش التى استماتت فى الدفاع والحرب،ولكن المسلمين



هزموهم بإذن الله، لقد عزل عمر سعد ابن أبى وقاص،وولى مكانه النعمان بن
مقرن وقد سقط النعمان شهيدًا بعدما رأى بشائر الفتح لاحت فى الأفق،فأخذ
الراية أخوه نعيم، وناولها "حذيفة بن اليمان" وأشارعليهم المغيرة بن شعبة
بكتمان خبر استشهاد الأمير حتى لا يرتاب الناس، فلما تم النصر على
المشركين، جعل الناس يسألون عن أميرهم، فقال أخوه:"هذا أميركم، لقد أقر
الله عينه بالفتح وختم له بالشهادة".



فاتبع الناس حذيفة ودخل المسلمون نهاوند بعد هزيمة الفرس،وكان العرب



يسمون فتح نهاوند "بفتح الفتوح".



وبعد نهاوند تقدمت الجيوش الإسلامية لتستولى على المدن المجاورة،وخضعت لهم منطقة "أذربيجان"، وكانت هذه الانتصارات الباهرة سببًا فى إضعاف الروح المعنوية عند الفرس.



لقد استسلم عدد كبير منهم ومالوا إلى الصلح، واستسلم عدد كبير منهم عنوة وقهرًا،



ولم يستطع "يزدجرد" مقابلة المسلمين فى قوة كما فعل فى الماضي،وظل أمره



فى نقصان حتى قتل بخراسان سنة 31هـ/ 652م،



فى عهد عثمان -رضى الله عنه- وبموته انتهت دولة (آل ساسان).






لقد دانت بلاد الشام للإسلام، ودانت بلاد الفرس للإسلام،حتى



أصبح عصرعمر بن الخطاب بحق هو عصر الفتوحات الإسلامية.






فلم يكد المسلمون يستقرون هنا وهناك حتى أرسل سعد بن أبى وقاص أحد قادته



وهو عياض بن غنم إلى أرض الجزيرة ؛ حيث تجمع جند الروم فى أعلاها



فافتتح هذه البلاد.ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد،بل استمرت الدولة الإسلامية



فى عهد عمر تواصل فتوحها، والجند ينشرون الدعوة، والجهاد لا تنطفئ شعلته.






فتح أرمينية



لقد أرسل الخليفة القائد عبد الرحمن بن ربيعة الباهلى لفتح "أرمينية"



سنة 18هـ/ 639م،



وأرسل إليه المدد بقيادة سلمان الفارسى من جهة،



وحبيب بن مسلمة الفهرى من جهة أخرى،



وتمكنت القوات الإسلامية من فتح أرمينية،وراحت تواصل تقدمها حتى شمال



جبال القوقاز.



ما هذا الذى يجرى على الساحة؟



إنه نصر من الله.



قد أدى الجنود الفاتحون واجبهم، فلابد أن تقام لهم مدن جديدة تكون قريبة من



الأراضى المفتوحة حديثًا ومواطن الغزو والجهاد فى المستقبل،ويقع الاختيارعلى الكوفة والبصرة فى العراق،وترتفع مآذنهما لتنضم إلى قائمة المدن الإسلامية.






لقد كان عهد عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- حافلا بالفتوحات الإسلامية،



مليئًا بالغزوات والجهاد فى سييل الله،فقد فتح فيه مدن كثيرة،كحمص وقنسرين،



تستر، والسوس، والرى، وقوس، وجرجان، وغير ذلك من البلاد الكثيرة.






إدارة عمر وسياسته



إن عمر بن الخطاب يعد نفسه مسئولاًعن توفير الحياة الكريمة الشريفة للجميع،



ويرى أنه لو عثرت بغلة فى العراق لكان مسئولا عنها.ومن أجل هذا نراه يوجه
اهتمامه إلى تقوية الثغور والشواطئ والموانئ.ولا يفوته أن يحصى أسماء
الجنود الفاتحين ليجعل لهم رواتب تفى بمطالبهم،وتكفل لهم حياة كريمة،ونراه
يقوم بعمل إحصاء عام،ويدوِّن الدواوين،ويقسم الدولة إلى ثمانى ولايات هى:



مكة،



والمدينة،



وفلسطين،



والشام،



والجزيرة الفراتية،



والبصرة،



والكوفة،



ومصر،



ويعين واليًا لكل ولاية ينوب عنه فى الصلاة وقيادة الجند،وإدارة شئون الحكم
فى الولاية.ولا يكتفى بهذا،بل يرتب البريد،ويتخذ من الهجرة بداية للتقويم
الهجرى.



كل ذلك فى عشر سنوات،وستة أشهروأربعة أيام،مات بعدها شهيدًا بيد الغدر،



فقد قتله أبو لؤلؤة المجوسى،الفارسى الأصل-وكان غلامًا للمغيرة بن شعبة-؛



حقدًا على الإسلام والمسلمين.






أمنية لم تتحقق



كان عمر مع عدله ورحمته يخشى أن يموت وهو مقصر فى حق رعيته،



وكم كان يتمنى أن يذهب إلى الناس فى الولايات الثمانية ليدرس مشكلاتهم،



ويحقق رغباتهم،وقد ورد عنه أنه قال فى آخر حياته:



لئن عشت إن شاء الله لأسيرن فى الرعية حولا(عامًا) فإنى أعلم أن للناس حوائج



تقطع دونى (لا أطلع عليها)،أما عمالهم (ولاتهم) فلا يرفعونها إلى،وأما هم
فلا يصلون إلى،فأسير إلى الشام فأقيم بها شهرين،والجزيرة شهرين،وبمصرشهرين،
وبالبحرين شهرين،وبالكوفة شهرين وبالبصرة شهرين.والله لنعم الحول هذا،



لكن القدر لم يمهله فاستشهد -رضى الله عنه- قبل أن تتحقق هذه الأمنية.






لقد طبق عمر المبادئ الإسلامية على نفسه أولا قبل أن يطلب من غيره تنفيذها.



وكان يشترط على من يُولِّيه أمرَ المسلمين ألا يتعالى عليهم،ولا يستأثر لنفسه بشىء دونهم،ولا يغلق فى وجوههم بابه.






القوى الأمين



وعندما بخلت السماء بمائها،وتوقفت الأرض عن أن تجود بزرعها فى عام الرمادة،
واجه عمر الأزمة الطاحنة،وأشرف على إعداد الطعام بنفسه حتى مرت الأزمة



بسلام، فكان عمر بحق كما وصفه على بن أبى طالب،



إذ قال لعثمان يومًا فى كتاب الله:



(يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين)



[القصص: 26].



وهو الذى جعل من القلة كثرة،



ومن الضعف قوة،



ومن الذل عزّا،



ومن الموت حياة،



وأخرج من الصحراء رجالا كانوا أمثلة عظيمة فى العدل والإحسان،



ولم يكن وراء هؤلاء إلا الإيمان المتين،



والخلق الصالح،



والأخذ بأسباب النصر والعمل الجاد المخلص لله. .















__________________




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




قال تعالى:




{كَلا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ*وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ*وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ*وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ*إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ}




[سورة القيامة 26-30]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://way2quran.yoo7.com
 
خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» خلافة على بن أبى طالب رضي الله عنه
» خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه
» خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه الجزي الثاني
» خلافة أبى بكر الصديق رضى الله عنه الجزي الاول
» خلافة مروان بن الحكم و خلافة عبد الملك بن مروان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
way2quran.yoo7.com :: مكتبه المنتدي الطريق الي القران :: قسم خاص للحكايات والقصص الدينيه المؤثرة-
انتقل الى: